الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 19 مريم > الآيات ٤١-٤٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ صِدِّيقاً ﴾ بناء مبالغة من الصدق أو من التصديق، ووصفه بأنه صدّيق قبل الوحي نُبِّئ بعده، ويحتمل أنه جمع الوصفين ﴿ مَا لاَ يَسْمَعُ وَلاَ يُبْصِرُ ﴾ يعني الأصنام ﴿ صراطا سَوِيّاً ﴾ أي قويما ﴿ لأَرْجُمَنَّكَ ﴾ قيل: يعني الرجم بالحجارة وقيل: الشتم ﴿ واهجرني مَلِيّاً ﴾ أي حيناً طويلاً، وعطف اهجرني على محذوف تقديره احذر رجمي لك ﴿ قَالَ سلام عَلَيْكَ ﴾ وداع مفارقة، وقيل: مسالمة لا تحية لأن ابتداء الكافر بالسلام لا يجوز ﴿ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ ﴾ وعد، وهو الذي أشير إليه بقوله: عن موعدة وعدها إياه قال ابن عطية، معناه: سأدعو الله أن يهديك فيغفر لك بإيمانك، وذلك لأن الاستغفار للكافر لا يجوز، وقيل: وعده أن يستغفر له مع كفره، ولعله كان لم يعلم أن الله لا يغفر للكفار حتى أعلمه بذلك، ويقوي هذا القول قوله: ﴿ واغفر لأبي إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضآلين ﴾ [الشعراء: 86]، ومثل ثذا قول النبي صلى الله عليه وسلم لأبي طالب: لأستغفرن لك ما لم أنه عنك ﴿ حَفِيّاً ﴾ أي باراً متلطفاً.
<div class="verse-tafsir"