الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 2 البقرة > الآية ١٦٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ إِنَّ فِي خَلْقِ السماوات والأرض ﴾ الآية، ذكر فيها ثمانية أصناف من المخلوقات تنبيهاً على ما فيها من العبر والاستدلال على التوحيد المذكور قبلها في قوله: وإلهكم إله واحد ﴿ واختلاف الليل والنهار ﴾ أي اختلاف وصفهما من الضياء والظلام والطول والقصر، وقيل إن أحدهما يخلف الآخر ﴿ بِمَا يَنفَعُ الناس ﴾ من التجارة وغيرها ﴿ وَتَصْرِيفِ الرياح ﴾ إرسالها من جهات مختلفة، وهي الجهات الأربع، وما بينهما وبصفات مختلفة فمنها ملقحة للشجر وعقيم، وصر، وللنصر، وللهلاك.
<div class="verse-tafsir"