الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 2 البقرة > الآيات ٢١١-٢١٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ سَلْ بني إِسْرَائِيلَ ﴾ : على وجه التوبيخ لهم، وإقامة الحجة عليهم ﴿ مِّنْ آيَةٍ ﴾ معجزات موسى، أو الدلالات على نبوّة محمد صلى الله عليه وسلم ﴿ وَمَن يُبَدِّلْ ﴾ وعيد ﴿ وَيَسْخَرُونَ ﴾ كفار قريش سخروا من فقراء المسلمين كبلال وصهيب ﴿ والذين اتقوا ﴾ هم المؤمنون الذين سخر الكفار منهم ﴿ فَوْقَهُمْ ﴾ أي أحسن حالاً منهم، ويحتمل فوقية المكان، لأنّ الجنة في السماء ﴿ يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ ﴾ إِن أراد في الآخرة، ﴿ فَمَن ﴾ كناية عن المؤمنين، والمعنى ردّ على الكفار أي إن رزق الله الكفار في الدنيا، فإن المؤمنين يرزقون في الآخرة، وإن أراد في الدنيا فيحتمل أن يكون ﴿ مِنَ ﴾ كناية عن المؤمنين؛ أي سيرزقهم، ففيه وعد لهم، وان تكون كناية عن الكافرين؛ أي أنّ رزقهم في الدنيا بمشيئة الله، لا على وجه الكرامة لهم ﴿ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴾ إن كان للمؤمنين فيحتمل أن يريد بغير تضييق ومن حيث لا يحتسبون، أو لا يحاسبون عليه، وإن كان للكفار فمن غير تضييق.
<div class="verse-tafsir"