الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 2 البقرة > الآية ٢١٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ أَمْ حَسِبْتُمْ ﴾ : خطاب للمؤمنين على وجه التشجيع لهم، والأمر بالصبر على الشدائد ﴿ وَلَمَّا يَأْتِكُم ﴾ أي لا تدخلوا الجنة حتى يصيبكم مثل ما أصاب من كان قبلكم ﴿ مَّثَلُ الذين ﴾ أي حالهم؛ وعبَّر عنه بالمثل لأنه في شدته يضرب به المثل ﴿ وَزُلْزِلُواْ ﴾ بالتخويف والشدائد ﴿ ألا إِنَّ نَصْرَ الله قَرِيبٌ ﴾ يحتمل أن يكون جواباً للذين قالوا: متى نصر الله؟
وأن يكون إخباراً مستأنفاً، وقيل: إِن الرسول قال ذلك لما قال الذين معه: متى نصر الله.
<div class="verse-tafsir"