الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 2 البقرة > الآية ٢٢١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ وَلاَ تَنْكِحُواْ ﴾ أي لا تتزوجوا، والنكاح مشترك بين الوطء والعقد ﴿ المشركات ﴾ عُبَّاد الأوثان من العرب، فلا تتناول اليهود ولا النصارى المباح نكاحهن في المائدة، فلا تعارض بين الموضعين، ولا نسخ، خلافاً لمن قال: آية المائدة نسخت هذه، ولمن قال: هذه نسخت آية المائدة فمنع نكاح الكتابيات، ونزول الآية بسبب مرثد الغنوي مملوكة خير من حرّة مشركة ﴿ وَلأَمَةٌ مُّؤْمِنَةٌ ﴾ أي أمة لله، حرّة كانت أو مملوكة وقيل: أمة مملوكة خير من حرة مشركة ﴿ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ ﴾ في الجمال والمال وغير ذلك ﴿ وَلاَ تُنْكِحُواْ المشركين ﴾ أي لا تزوّجوهم نساءكم.
وانعقد الإجماع على أن الكافر لا يتزوّج مسلمة، سواء كان كتابياً أو غيره، واستدل المالكيةعلى وجوب الولاية في النكاح بقوله: ولا تنكحوا المشركين لأنه أسند نكاح النساء إلى الرجال ﴿ وَلَعَبْدٌ ﴾ أي عبدٌ لله، وقيل: مملوك ﴿ أولئك ﴾ المشركات والمشركون ﴿ يَدْعُونَ إِلَى النار ﴾ إلى الكفر لموجب إلى النار ﴿ بِإِذْنِهِ ﴾ أي بإرادته أو علمه.
<div class="verse-tafsir"