الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 20 طه > الآيات ٥١-٥٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ قَالَ فَمَا بَالُ القرون الأولى ﴾ يحتمل أن يكون سؤاله عن القرون الأولى محاجة ومناقضة لموسى: أي ما بالها لم تبعث كما يزعم موسى؟
أو ما بالها لم تكن على دين موسى أو ما بالها كذبت ولم يصبها عذاب كما زعم موسى في قوله: ﴿ أَنَّ العذاب على مَن كَذَّبَ وتولى ﴾ [طه: 48]، ويحتمل أن يكون قال ذلك قطعاً للكلام الأول، ورَوَغاناً عنه وحيرة لما رأى أنه مغلوب بالحجة ولذلك أضرب موسى عن الكلام في شأنها، فقال ﴿ عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي ﴾ ، ثم عاد إلى وصف الله رجوعاً إلى الكلام الأول ﴿ فِي كِتَابٍ ﴾ يعني اللوح المحفوظ.
<div class="verse-tafsir"