تفسير سورة طه الآيات ٧٧-٧٩ عند التسهيل لعلوم التنزيل

الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 20 طه > الآيات ٧٧-٧٩

وَلَقَدْ أَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِى فَٱضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًۭا فِى ٱلْبَحْرِ يَبَسًۭا لَّا تَخَـٰفُ دَرَكًۭا وَلَا تَخْشَىٰ ٧٧ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِۦ فَغَشِيَهُم مِّنَ ٱلْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ ٧٨ وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُۥ وَمَا هَدَىٰ ٧٩

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي ﴾ يعني ببني إسرائيل، وأضافهم إلى نفسه تشريفاً لهم، وكانوا فيما قيل ستمائة ألف ﴿ يَبَساً ﴾ أي يابساً، وهو مصدر وصف به ﴿ لاَّ تَخَافُ دَرَكاً وَلاَ تخشى ﴾ أي لا تخاف أن يدركك فرعون وقومه، ولا تخشى الغرق في البحر ﴿ مَا غَشِيَهُمْ ﴾ إبهام لقصد التهويل ﴿ وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَمَا هدى ﴾ إن قيل: إن قوله: ﴿ وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ ﴾ يغني عن قوله: ﴿ وَمَا هدى ﴾ ، فالجواب أنه مبالغة وتأكيد، وقال الزمخشري: هو تهكم بفرعون في قوله: ﴿ وَمَآ أَهْدِيكُمْ إِلاَّ سَبِيلَ الرشاد ﴾ [غافر: 29].

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 10 يوم
أستغفر الله