الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 21 الأنبياء > الآية ٣٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ أهذا الذي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ ﴾ أي يذكرهم بالذم دلت على ذلك قرينة الحالن فإن الذكر قد يكون بذمّ أو مدح، والجملة تفسير للهزء أي يقولون: أهذا الذي ﴿ وَهُمْ بِذِكْرِ الرحمن هُمْ كَافِرُونَ ﴾ الجملة في موضع الحال أي كيف ينكرون ذمّك لآلهتهم وهم يكفرون بالرحمن، فهم أحق بالملامة، وقيل: معنى بذكر الرحمن تسميته بهذا الاسم، لأنهم أنكروها، والأول أغرق في ضلالهم.
<div class="verse-tafsir"