الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 22 الحج > الآية ١٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ يَدْعُو لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِن نَّفْعِهِ ﴾ فيها إشكالان: الأول في المعنى وهو كونه وصف الأصنام بأنها لا تضر ولا تنفع، ثم وصفها بأن ضرّها أقر من نفعها، فنفى الضرّ ثم أثبته، فالجواب: أن الضر المنفي أولاً يراد به ما يكون من فعلها وهي لا تفعل شيئاً، والضر الثاني: يراد به ما يكون بسببها من العذاب وغيره، والاشكال الثاني: دخول اللام على ﴿ مِن ﴾ وهي في الظاهرة مفعول، واللام لا تدخل على المفعول، وأجاب الناس عن ذلك بثلاثة أوجه: أحدها أن اللام مقدّمة على موضعها، كأن الأصل أن يقال: يدعو من لضره أقر من نفعه، فموضعها الدخول على المبتدأ، والثاني: أن ﴿ يَدْعُو ﴾ هنا كرر تأكيداً ليدعو الأول وتم الكلام عنده، ثم ابتدأ قوله: ﴿ لَمَنْ ضَرُّهُ ﴾ ، فمن مبتدأ وخبره ﴿ لَبِئْسَ المولى ﴾ ، وثالثها: أن معنى ﴿ يَدْعُو ﴾ : يقول يوم القيامة هذا كلام إذا رأى مضرة الأصنام، فدخلت اللام على مبتدأ في أول الكلام ﴿ المولى ﴾ هنا بمعنى الولي ﴿ العشير ﴾ الصاحب فهو من العشيرة.
<div class="verse-tafsir"