الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 22 الحج > الآية ٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ يَوْمَ تَرَوْنَهَا ﴾ العامل في الظرف تذهل، والضمير للزلزلة، وقيل: الساعة، وذلك ضعيف لما ذكرنا؛ إلا أن يريد ابتداء أمرها ﴿ تَذْهَلُ ﴾ الذهول هو الذهاب عن الشيء ثديها مع دهشة ﴿ مُرْضِعَةٍ ﴾ إنما لم يقل مرضع، لأن المرضعة هي التي في حال الإرضاع ملقمة ثديها للصبي، والمرضع التي شأنها أن ترضع وإن لم تباشر الإرضاع في حال وصفها به، فقال: مرضعة ليكون ذلك أعظم في الذهول، إذ تنزع ثديها من فم الصبي حينئذ ﴿ وَتَرَى الناس سكارى ﴾ تشبيه بالسكارى من شدّة الغمّ ﴿ وَمَا هُم بسكارى ﴾ نفي لحقيقة السكر، وقرأ سَكْرى والمعنى متفق.
<div class="verse-tafsir"