الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 22 الحج > الآية ٢٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ وَإِذْ بَوَّأْنَا لإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ البيت ﴾ العامل في إذ مضمر تقديره اذكر وبوأنا أصله من باء بمعنى رجع، ثم ضوعف ليتعدى، واستعمل بمعنى أنزلنا في الموضع كقوله: ﴿ تُبَوِّىءُ المؤمنين ﴾ [آل عمران: 121]، إلا أن هذا المعنى يشكل هنا لقوله لإبراهيم لتعدّى الفعل باللام، وهو يتعدّى بنفسه حتى قيل: اللام زائدة،، وقيل: معناه هيأنا، وقيل: جعلنا، والبيت هنا الكعبة، وروى أنه كان آدم يعبد الله فيه، ثم درس بالطوفان، فدل الله إبراهيم عليه السلام على مكانه، وأمره ببنيانه ﴿ أَن لاَّ تُشْرِكْ ﴾ أن مفسرة، والخطاب لإبراهيم عليه السلام، وإنما فسرت تبوئه البيت بالنهي عن الإشراك، والأمر بالتطهير؛ لأن التبوئة إنما قصدت لأجل العبادة التي تقتضي ذلك ﴿ وَطَهِّرْ بَيْتِيَ ﴾ عام في التطهير من الكفر والمعاصي والأنجاس، وغير ذلك ﴿ والقآئمين ﴾ يعني المصلين.
<div class="verse-tafsir"