تفسير سورة المؤمنون الآيات ٨٤-٩٠ عند التسهيل لعلوم التنزيل

الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 23 المؤمنون > الآيات ٨٤-٩٠

قُل لِّمَنِ ٱلْأَرْضُ وَمَن فِيهَآ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ٨٤ سَيَقُولُونَ لِلَّهِ ۚ قُلْ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ٨٥ قُلْ مَن رَّبُّ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ ٱلسَّبْعِ وَرَبُّ ٱلْعَرْشِ ٱلْعَظِيمِ ٨٦ سَيَقُولُونَ لِلَّهِ ۚ قُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ ٨٧ قُلْ مَنۢ بِيَدِهِۦ مَلَكُوتُ كُلِّ شَىْءٍۢ وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ٨٨ سَيَقُولُونَ لِلَّهِ ۚ قُلْ فَأَنَّىٰ تُسْحَرُونَ ٨٩ بَلْ أَتَيْنَـٰهُم بِٱلْحَقِّ وَإِنَّهُمْ لَكَـٰذِبُونَ ٩٠

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ قُل لِّمَنِ الأرض وَمَن فِيهَآ ﴾ هذه الآيات توقيف لهم على أمور لا يمكنهم الإقرار بها، وإذا أقروا بها لزمهم توحيد خالقها والإيمان بالدار الآخرة ﴿ سَيَقُولُونَ لِلَّهِ ﴾ قرئ في الأول لله باللام بإجماع، جواباً لقوله: ﴿ لِّمَنِ الأرض ﴾ ، وكذلك قرأ الجمهور الثاني والثالث، وذلك على المعنى لأن قوله: ﴿ مَن رَّبُّ السماوات ﴾ في معنى لمن هي، وقرأ أبو عمرو الثاني والثالث بالرفع على اللفظ ﴿ مَلَكُوتُ ﴾ مصدر وفي بنائه مبالغة ﴿ يُجْيِرُ وَلاَ يُجَارُ عَلَيْهِ ﴾ الإجازة المنع من الإهانة، يقال: أجرت فلاناً على فلان، إذا منعته من مضرته وإهانته، فالمعنى أن الله تعالى بغيث من شاء ممن شاء، ولا يغيب أحد منه أحداً ﴿ فأنى تُسْحَرُونَ ﴾ أي تخدعون عن الحق والخادع لهم الشيطان، وذلك تشبيه بالسحر في التخطيط والوقوع في الباطل، ورتب هذه التوبيخات الثلاثة بالتدريج فقال أولاً: ﴿ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ ﴾ ثم قال ثانياً: ﴿ أَفَلاَ تَتَّقُونَ ﴾ ، وذلك أبلغ، لأن فيه زيادة تخويف، ثم قال ثالثاً: ﴿ فأنى تُسْحَرُونَ ﴾ وفيه من التوبيخ ما ليس في غيره ﴿ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ ﴾ يعني فيما ينسبون لله من الشركاء والأولاد، ولذلك رد عليهم بنفي ذلك.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.4 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل