الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 26 الشعراء > الآيات ٣-٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ بَاخِعٌ ﴾ ذكر في الكهف ﴿ فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ ﴾ الأعناق جمع عنق وهي الجارحة المعروفة، وإنما جمع خاضعين جمع العقلاء؛ لأنه أضاف الأعناق إلى العقلاء، ولأنه وصفها بفعل لا يكون إلا من العقلاء، وقيل: الأعناق الرؤساء من الناس شبهوا بالأعناق كما يقال لهم: رؤوس وصدور، وقيل: هم الجماعات من الناس، فلا يحتاج جمع خاضعين إلى تأويل ﴿ مُحْدَثٍ ﴾ يعني به محدث الإتيان ﴿ فَسَيَأْتِيهِمْ ﴾ الآية: تهديد ﴿ مِن كُلِّ زَوْجٍ ﴾ أي من كل صنف من النبات فيعم ذلك الأقوات والفواكه والأدوية والمرعى، ووصفه بالكرم لما فيه من الحسن ومن المنافع ﴿ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً ﴾ الإشارة إلى ما تقدّم من النبات، وإنما ذكره بلفظ الإفراد لأنه أراد أن في كل واحد آية أو إشارة إلى مصدر قوله: ﴿ أَنبَتْنَا ﴾ .
<div class="verse-tafsir"