الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 29 العنكبوت > الآيات ٣١-٣٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ وَلَمَّا جَآءَتْ رُسُلُنَآ إِبْرَاهِيمَ بالبشرى ﴾ الرسل هنا الملائكة والبشرى بشارة إبراهيم بالولد وهو وقوله: ﴿ فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلاَمٍ حَلِيمٍ ﴾ [الصافات: 101] أو بشارته بنصر سيدنا لوط، والأول أظهر ﴿ أَهْلِ هذه القرية ﴾ يعني قرية سيدنا لوط، ﴿ قَالَ إِنَّ فِيهَا لُوطاً ﴾ ليس أخباراً بأنه فيها، وإنما قصد نجاة سيدنا لوط من العذاب الذي يصيب أهل القرية، وبراءته من الظلم الذي وصفوه به، فكأنه قال: كيف تهلكون أهل القرية وفيها لوط، وكيف تقولون إنهم ظالمون وفيهم لوط ﴿ مِنَ الغابرين ﴾ قد ذكر وكذلك ﴿ سِيءَ بِهِمْ ﴾ ﴿ رِجْزاً مِّنَ السمآء ﴾ أي عذاباً.
<div class="verse-tafsir"