تفسير سورة آل عمران الآيات ١٠٠-١٠٢ عند التسهيل لعلوم التنزيل
الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 3 آل عمران > الآيات ١٠٠-١٠٢
يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِن تُطِيعُوا۟ فَرِيقًۭا مِّنَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَـٰبَ يَرُدُّوكُم بَعْدَ إِيمَـٰنِكُمْ كَـٰفِرِينَ ١٠٠ وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنتُمْ تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ ءَايَـٰتُ ٱللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُۥ ۗ وَمَن يَعْتَصِم بِٱللَّهِ فَقَدْ هُدِىَ إِلَىٰ صِرَٰطٍۢ مُّسْتَقِيمٍۢ ١٠١ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ١٠٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة
نصُّ التفسير
﴿ إِن تُطِيعُواْ فَرِيقاً ﴾ الآية: لفظها عام والخطاب للأوس والخزرج إذ كان اليهود يريدون فتنتهم ﴿ وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ ﴾ إنكار واستبعاد ﴿ حَقَّ تُقَاتِهِ ﴾ قيل: نسخها؛ ﴿ فاتقوا الله مَا استطعتم ﴾ [التغابن: 16] وقيل: لا نسخ إذ لا تعارض، فإنّ العباد أمروا بالتقوى على الكمال فيما استطاعوا تحرزاً من الإكراه وشبهه.
<div class="verse-tafsir"