الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 3 آل عمران > الآيات ١٩-٢٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ إِنَّ الدِّينَ ﴾ بكسر الهمزة ابتداء، وبفتحها بدل من أنه، وهو بدل شيء من شيء، لأن التوحيد هو الإسلام ﴿ وَمَا اختلف الذين ﴾ الآية: إخبار أنهم اختلفوا بعد معرفتهم بالحقائق من أجل البغي، وهو الحسد، والآية في اليهود، وقيل: في النصارى، وقيل: فيهما ﴿ سَرِيعُ الحساب ﴾ قد تقدّم معناه في البقرة وهو هنا تهديد، ولذلك وقع في جواب من يكفر ﴿ فَإنْ حَآجُّوكَ ﴾ أي جادلوك في الدين، والضمير لليهود ونصارى نجران ﴿ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ ﴾ أي أخلصت نفسي وجملتي ﴿ للَّهِ ﴾ وعبّر بالوجه على الجملة ومعنى الآية: إقامة الحجة عليهم؛ لأن من أسلم وجهه لله فهو على الحق بلا شك، فسقطت حجة من خالفه ﴿ وَمَنِ اتبعن ﴾ عطف على التاء في أسلمت ويجوز أن يكون مفعولاً معه ﴿ أَأَسْلَمْتُمْ ﴾ تقرير بعد إقامة الحجة عليهم أي: قد جاءكم من البراهين ما يقتضي أن تسلموا ﴿ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ البلاغ ﴾ أي: إنما عليكم أن تبلغ رسالة ربك، فإذا أبلغتها فقد فعلت ما عليك، وقيل: إن فيها موادعة نسختها آية السيف.
<div class="verse-tafsir"