الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 31 لقمان > الآية ٩
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ وَمِنَ الناس مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الحديث ﴾ هو الغناء، وفي الحديث أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال شراء المغنيات وبيعهنّ حارم، وقرأ هذه الآية، وقيل: نزلت في قرشي اشترى جارية مغنية تغني بهجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فالشراء على هذا حقيقة، وقيل: نزلت في النضر بن الحارث، وكان قد تعلم أخبار فارس، فذلك هو لهو الحديث، وشراء لهو الحديث استحبابه وسماعه، فالشراء على هذا مجاز، وقيل ﴿ لَهْوَ الحديث ﴾ : الطبل، وقيل: الشرك، ومعنى اللفظ يعم ذلك كله، وظاهر الآية أنه لهوٌ مضافٌ إلى الكفر بالدين واستخفاف، لقوله تعالى: ﴿ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ الله ﴾ الآية، وأن المراد شخص معين، لوصفه بعد ذلك بجملة أوصاف.
<div class="verse-tafsir"