الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 34 سبأ > الآية ١٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ وَلِسُلَيْمَانَ الريح ﴾ بالنصب على تقدير وسخرنا، وقرئ بالرفع رواية أبي بكر عن عاصم على الابتداء ﴿ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ ﴾ أي كانت تسير به بالغداة مسيرة شهر، وبالعشي مسيرة شهر فكان يجلس على سريره وكان من خشب، يحمل فيها روي أربعة آلاف فارس، فترفعه الريح ثم تحمله ﴿ وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ القطر ﴾ قال ابن عباس: كانت تسيل له باليمن عين من نحاس، يصنع منها ما أحب، والقِطر: النحاس، وقيل: القطر الحديد والنحاس وما جرى مجرى ذلك: كان يسيل له منه أربعة عيون، وقيل: المعنى أن الله أذاب له النحاس بغير نار كما صنع بالحديد لداود ﴿ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السعير ﴾ يعني نار الآخرة، وقيل: كان معه ملك يضربهم بسوط من نار.
<div class="verse-tafsir"