الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 50 ق > الآية ٢٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ لَّقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هذا ﴾ خطاب للإنسان الذي يقتضيه قوله: كل نفس، يريد أنه كان غافلاً عما لقي في الآخرة، وقيل: هو خطاب لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، أي كنت في غفلة من هذا القصص؛ وهذا في غاية الضعف لأنه خروج عن سياق الكلام ﴿ فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَآءَكَ ﴾ قيل: كشف الغطاء معاينته أمور الآخرة ﴿ فَبَصَرُكَ اليوم حَدِيدٌ ﴾ أي يبصر ما لم يبصره قبل، وقد ورد: الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا.
<div class="verse-tafsir"