الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 50 ق > الآيات ٢٨-٣٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ قَالَ لاَ تَخْتَصِمُواْ لَدَيَّ ﴾ خطاب للناس وقرنائهم من الشياطين ﴿ مَا يُبَدَّلُ القول لَدَيَّ ﴾ أي قد حكمت بتعذيب الكفار فلا تبديل لذلك، وقيل: معناه لا يكذب أحد لدي لعلمي بجميع الأمور، فالإشارة على هذا إلى قول القرين ما أطغيته ﴿ وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ ﴾ الفعل مسند إلى جهنم، وقيل: إلى خزنتها من الملائكة، والأول أظهر واختلف هل تتكلم جهنم حقيقة أو مجازاً بلسان الحال؟
والأظهر أنه حقيقة، وذلك على الله يسير، ومعنى قوله: ﴿ هَلْ مِن مَّزِيدٍ ﴾ إنما تطلب الزيادة وكانت لم تمتلئ.
وقيل: لا مزيد أي ليس عندي موضع للزيادة، فهي على هذا قد امتلأت والأول أظهر وأرجح، لما ورد في الحديث: «لا تزال جهنم يلقى فيها وتقول: هل من مزيد حتى يلقى فيها الجبار قدمه» ، وفي الحديث كلام ليس هذا موضعه، وإن كان اسم معفول فوزنه مفعول.
<div class="verse-tafsir"