الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 52 الطور > الآيات ٣٧-٣٨
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ أَمْ عِندَهُمْ خَزَآئِنُ رَبِّكَ ﴾ المعنى أعندهم خزائن اله بحيث يستغنون عن عبادته؟
وقيل: أعندهم خزائن الله بحيث يعطون من شاؤوا ويمنعون من شاؤوا؟
ويخصون بالنبوّة من شاؤوا ﴿ أَمْ هُمُ المصيطرون ﴾ أي الأرباب الغالبون، وقيل: المسيطر المسلط القاهر ﴿ أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ ﴾ يعني أم لهم سلم يصعدون به إلى السماء، فيسمعون ما تقول الملائكة، بحث يعلمون صحة دعواهم.
ثم عجّزهم بقوله: ﴿ فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُم بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ ﴾ أي بحجة واضحة على دعواهم.
<div class="verse-tafsir"