الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 6 الأنعام > الآية ٣٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ ﴾ الآية: تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم، وحضّ له على الصبر، ووعد له بالنصر ﴿ وَلاَ مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ الله ﴾ أي لمواعيده لرسله؛ كقوله: ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين ﴿ إِنَّهُمْ لَهُمُ المنصورون ﴾ [الصافات: 172]، وفي هذا تقوية للوعد ﴿ وَلَقدْ جَآءَكَ مِن نَّبَإِ المرسلين ﴾ أي من أخبارهم ويعني بذلك صبرهم ثم نصرهم، وهذا أيضاً تقوية للوعد والحض على الصبر، وفاعل جاءك محذوف تقديره نبأ أو خلاف، وقيل هو المجرور.
<div class="verse-tafsir"