الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 6 الأنعام > الآية ٥٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة﴿ وَلاَ تَطْرُدِ الذين يَدْعُونَ رَبَّهُمْ ﴾ الآية: نزلت في ضعفاء المؤمنين.
كبلال، وعمار بن ياسر، وعبد الله بن مسعود، وخباب وصهيب، وأمثالهم، وكان بعض المشركين من قريش قد قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: لا يمكننا أن نختلط مع هؤلاء لشرفنا فلو طردتهم لاتبعناك، فنزلت هذه الآية عبارة عن دوام الفعل، ويدعون هنا من الدعاء وذكر الله أو بمعنى العبادة ﴿ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ﴾ إخبار عن إخلاصهم لله وفيه تزكية لهم ﴿ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِم ﴾ الآية؛ قيل: الضمير في حسابهم للذين يدعون، وقيل: للمشركين، والمعنى على هذا لا تحاسب عنهم، ولا يحاسبون عنك، فلا تهتم بأمرهم حتى تطرد هؤلاء من أجلهم، والأوّل أرجح، لقوله: ﴿ وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ الذين آمنوا ﴾ [هود: 29] وقوله: ﴿ إِنْ حِسَابُهُمْ إِلاَّ على رَبِّي ﴾ [الشعراء: 113]، والمعنى على هذا أنّ الله هو الذي يحاسبهم فلأي شيء تطردهم ﴿ فَتَطْرُدَهُمْ ﴾ هذا جواب النفي في قوله ما عليكم ﴿ فَتَكُونَ مِنَ الظالمين ﴾ هذا جواب النهي في قوله ولا تطرد أو عطف على فتطردهم.
<div class="verse-tafsir"