الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 67 الملك > الآيات ٢٠-٢١
آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01
📖 1 دقيقة قراءة﴿ أَمَّنْ هذا الذي هُوَ جُندٌ لَّكُمْ يَنصُرُكُمْ ﴾ خطاب للكفار على وجه التوبيخ والتهديد وإقامة الحجة عليهم، ودخلت ﴿ أَمَّ ﴾ التي يراد بها الإنكار على ﴿ مَّنْ ﴾ فأدغمت فيها، وكذلك ﴿ أَمَّنْ هذا الذي يَرْزُقُكُمْ ﴾ والضمير في أمسك: لله، أي من يرزقكم إن منع الله رزقه، ﴿ بَل لَّجُّواْ ﴾ أي تمادوا في العتوّ والنفور عن الإيمان.
<div class="verse-tafsir"