الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 79 النازعات > الآيات ٦-٩
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ يَوْمَ تَرْجُفُ الراجفة * تَتْبَعُهَا الرادفة ﴾ قيل: الراجفة النفخة الأولى في الصور، والرادفة النفخة الثانية: لأنها تتبعها ولذلك سماها رادفة، من قولك: ردفت الشيء إذا تبعته، وفي الحديث: «أن بينهما أربعين عاماً» ، وقيل: الراجفة: الموت والرادفة: القيامة، وقيل: الراجفة الأرض، من قوله: ﴿ تَرْجُفُ الأرض والجبال ﴾ [المزمل: 14] والرادفة السماء لأنها تنشق يومئذ.
والعامل في يوم ترجف محذوف وهو الجواب المقدر تقديره: لتبعثن يوم ترجف الرجفة، وإن جعلنا: يوم ترجف، الجواب فالعامل في يوم معنى قوله: ﴿ قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ ﴾ وقوله: ﴿ تَتْبَعُهَا الرادفة ﴾ في موضع الحال، ويحتمل أن يكون العامل فيه تتبعها ﴿ قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ ﴾ أي شديدة الاضطراب، والوجيف والوجيب بمعنى واحد، وارتفع قلوب بالابتداء وواجفة خبره، وقال الزمخشري: واجفة صفة، والخبر: أبصارها خاشعة ﴿ أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ ﴾ كناية عن الذل والخوف، وإضافة الأبصار إلى القلوب على تجوز، والتقدير: قلوبُ أصحابها.
<div class="verse-tafsir"