تفسير سورة الأنفال الآيات ٥٩-٦٠ عند التسهيل لعلوم التنزيل

الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 8 الأنفال > الآيات ٥٩-٦٠

وَلَا يَحْسَبَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ سَبَقُوٓا۟ ۚ إِنَّهُمْ لَا يُعْجِزُونَ ٥٩ وَأَعِدُّوا۟ لَهُم مَّا ٱسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍۢ وَمِن رِّبَاطِ ٱلْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِۦ عَدُوَّ ٱللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَءَاخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ ٱللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ وَمَا تُنفِقُوا۟ مِن شَىْءٍۢ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ ٦٠

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ وَلاَ يَحْسَبَنَّ الذين كَفَرُواْ سبقوا ﴾ أي لا تظن أنهم فاتوا ونجوا بأنفسهم ﴿ إِنَّهُمْ لاَ يُعْجِزُونَ ﴾ أي لا يفوتون في الدنيا ولا في الآخرة ﴿ وَأَعِدُّواْ لَهُمْ ﴾ الضمير للذين ينبذ لهم العهد أو للذين لا يعجزون، وحكمه عام في جميع الكفار ﴿ مِّن قُوَّةٍ ﴾ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا إن القوة الرمي» ﴿ وَمِن رِّبَاطِ الخيل ﴾ قال الزمخشري: الرباط اسم للخيل التي تربط في سبيل الله.

وقال ابن عطية: رباط الخيل جمع ربط أو مصدر ﴿ عَدْوَّ الله وَعَدُوَّكُمْ ﴾ يعني الكفار ﴿ وَآخَرِينَ ﴾ يعني المنافقين: وقيل: بني قريظة، وقيل: الجن لأنها تنفر من صهيل الخيل، وقيل: فارس، والأول أرجح لقوله مردوا على النفاق ﴿ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ الله يَعْلَمُهُمْ ﴾ قال السهيلي: لا ينبغي أن يقال فيهم شيء، لأن الله تعالى قال: لا تعلمونهم، فكيف يعلمهم أحد، وهذا لا يلزم، لأن معنى قوله لا تعلمونهم: لا تعرفونهم: أي لا تعرفون آحادهم وأعيانهم وقد يعرف صنفهم من الناس، ألا ترى أنه قال مثل ذلك في المنافقين.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.8 / 29.5
الإضاءة 33%
البدر بعد 9 يوم
أستغفر الله