تفسير سورة الشمس الآيات ١٣-١٥ عند التسهيل لعلوم التنزيل

الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 91 الشمس > الآيات ١٣-١٥

فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ ٱللَّهِ نَاقَةَ ٱللَّهِ وَسُقْيَـٰهَا ١٣ فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُم بِذَنۢبِهِمْ فَسَوَّىٰهَا ١٤ وَلَا يَخَافُ عُقْبَـٰهَا ١٥

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ الله ﴾ يعني صالحاً عليه السلام ﴿ نَاقَةَ الله وَسُقْيَاهَا ﴾ منصوب بفعل مضمر تقديره احفظوا ناقة الله، أو احذروا ناقة الله وسقياها، شربها من الماء ﴿ فَعَقَرُوهَا ﴾ نسب العقر إلى جماعة لأنهم اتفقوا عليه وباشره واحد منهم ﴿ فَدَمْدَمَ ﴾ عبارة عن إنزال العذاب بهم وفيه تهويل ﴿ فَسَوَّاهَا ﴾ أي بسبب ذنبهم وهو التكذيب أو عقر الناقة ﴿ فَسَوَّاهَا ﴾ قال ابن عطية: معناه فسوّى القبيلة في الهلاك لم يفلت أحد منهم وقال الزمخشري: الضمير للدمدمة أي سواها بينهم ﴿ وَلاَ يَخَافُ عُقْبَاهَا ﴾ ضمير الفاعل لله تعالى والضمير في عقباها للدمدمة والتسوية وهو الهلاك: أي لا يخاف عقابة إهلاكهم، ولا دَرْكَ عليه في ذلك كما يخاف الملوك من عاقبة أعمالهم، وفي ذلك احتقار لهم وقيل: إن ضمير الفاعل لصالح وهذا بعيد وقرأ أشقاها فلا يخاف بالفاء وبالواو وقيل: في القراءة بالواو الفاعل أشقاها.

والجملة في موضع الحال أي انبعث ولم يخف عقبى فعلته وهذا بعيد.

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.8 / 29.5
الإضاءة 33%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله وبحمده