الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 11 هود > الآية ١٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 5 دقيقة قراءةأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه وأبو نعيم في المعرفة عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: ما من رجل من قريش إلا نزل فيه طائفة من القرآن.
فقال له رجل: ما نزل فيك؟
قال: أما تقرأ سورة هود ﴿ أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ﴾ رسول الله صلى الله عليه وسلم على بينة من ربه وأنا شاهد منه.
وأخرج ابن مردويه وابن عساكر عن علي رضي الله عنه في الآية قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم على بينة من ربه، وأنا شاهد منه.
وأخرج ابن مردويه من وجه آخر عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أفمن كان على بينة من ربه أنا، ويتلوه شاهد منه قال: علي» .
وأخرج أبو الشيخ عن أبي العالية رضي الله عنه في قوله: ﴿ أفمن كان على بينة من ربه ﴾ قال: «ذاك محمد صلى الله عليه وسلم» .
وأخرج أبو الشيخ عن إبراهيم رضي الله عنه ﴿ أفمن كان على بينة من ربه ﴾ قال: محمد صلى الله عليه وسلم.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني في الأوسط وأبو الشيخ عن محمد بن علي بن أبي طالب قال: قلت لأبي: إن الناس يزعمون في قول الله: ﴿ ويتلوه شاهد منه ﴾ أنك أنت التالي.
قال: وددت أني أنا هو ولكنه لسان محمد صلى الله عليه وسلم.
وأخرج أبو الشيخ عن محمد بن علي بن الحنفية ﴿ أفمن كان على بينة من ربه ﴾ قال: محمد صلى الله عليه وسلم ﴿ ويتلوه شاهد منه ﴾ قال: لسانه.
وأخرج أبو الشيخ من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد رضي الله عنه ﴿ أفمن كان على بينة من ربه ﴾ قال: هو محمد صلى الله عليه وسلم ﴿ ويتلوه شاهد منه ﴾ قال: أما الحسن رضي الله عنه فكان يقول: اللسان.
وذكر عكرمة رضي الله عنه عن ابن عباس رضي الله عنهما: أنه جبريل عليه السلام.
ووافقه سعيد بن جبير رضي الله عنه قال: هو جبريل.
وأخرج أبو الشيخ عن عطاء رضي الله عنه ﴿ ويتلوه شاهد منه ﴾ قال: هو اللسان.
ويقال: أيضاً جبريل.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه من طرق عن ابن عباس رضي الله عنهما ﴿ أفمن كان على بينة من ربه ﴾ قال: محمد ﴿ ويتلوه شاهد منه ﴾ قال: جبريل، فهو شاهد من الله بالذي يتلو من كتاب الله الذي أنزل على محمد ﴿ ومن قبله كتاب موسى ﴾ قال: ومن قبله تلا التوراة على لسان موسى كما تلا القرآن على لسان محمد صلى الله عليه وسلم.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد ﴿ أفمن كان على بينة من ربه ﴾ قال: هو محمد صلى الله عليه وسلم ﴿ ويتلوه شاهد منه ﴾ قال: ملك يحفظه.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن عساكر عن الحسين بن علي في قوله: ﴿ ويتلوه شاهد منه ﴾ قال: محمد هو الشاهد من الله.
وأخرج أبو الشيخ عن الحسن في قوله: ﴿ أفمن كان على بينة من ربه ﴾ قال: المؤمن على بينة من ربه.
وأخرج أبو الشيخ عن إبراهيم ﴿ ومن قبله كتاب موسى ﴾ قال: ومن جاء بالكتاب إلى موسى.
وأخرج عبد الرزاق وأبو الشيخ عن قتادة رضي الله عنه ﴿ ومن يكفر به من الأحزاب ﴾ قال: الكفار أحزاب كلهم على الكفر.
وأخرج أبو الشيخ عن قتادة رضي الله عنه ﴿ ومن يكفر به من الأحزاب ﴾ قال: من اليهود والنصارى.
وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر والطبراني وابن مردويه من طريق سعيد بن جبير عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يسمع بي أحد من هذه الأمة ولا يهودي ولا نصراني فلم يؤمن بي إلا كان من أهل النار.
قال سعيد: فقلت ما قال النبي صلى الله عليه وسلم إلا هو في كتاب الله، فوجدت ﴿ ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده ﴾ » .
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم والحاكم وصححه من طريق سعيد بن جبير رضي الله عنه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من أحد يسمع بي من هذه الأمة ولا يهودي ولا نصراني ولا يؤمن بي إلا دخل النار.
فجعلت أقول: أين تصديقها في كتاب الله؟
وقلما سمعت حديثاً عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا وجدت تصديقه في القرآن حتى وجدت هذه الآية ﴿ ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده ﴾ قال: الأحزاب الملل كلها» .
وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير رضي الله عنه قال: ما بلغني حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم على وجهه إلا وجدت مصداقه في كتاب الله.
وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة ولا يهودي ولا نصراني ومات ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار» .
<div class="verse-tafsir"