الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 11 هود > الآية ٤١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةأخرج أبو الشيخ عن مجاهد رضي الله عنه قال: لما ركب نوح عليه السلام في السفينة فجرت به فخاف، فجعل ينادي: الاها اتقن قال يا ألله أحسن.
وأخرج ابن جرير عن مجاهد في قوله: ﴿ بسم الله مجريها ومرساها ﴾ قال: حين يركبون ويجرون ويرسون.
وأخرج ابن جرير عن الضحاك قال: كان إذا أراد أن ترسي قال: بسم الله.
فأرست، وإذا أراد أن تجري قال: بسم الله.
فجرت.
وأخرج سعيد بن منصور والطبراني عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه كان يقرأ ﴿ مجراها ومرساها ﴾ .
وأخرج أبو يعلى والطبراني وابن السني وابن عدي وأبو الشيخ وابن مردويه عن الحسين بن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أمان لأمتي من الغرق إذا ركبوا في السفن أن يقولوا: بسم الله الملك الرحمن ﴿ بسم الله مجراها ومرساها إن ربي لغفور رحيم ﴾ وما قدروا الله حق قدره» إلى آخر الآية.
وأخرج ابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أمان لأمتي من الغرق إذا ركبوا في السفن أن يقولوا: بسم الله ﴿ وما قدروا الله حق قدره ﴾ [ الأنعام: 91] الآية ﴿ بسم الله مجراها ومرساها إن ربي لغفور رحيم ﴾ » .
وأخرج أبو الشيخ في الثواب عن ابن عباس رضي الله عنهما رفعه «ما من رجل يقول إذا ركب السفينة: بسم الله الملك الرحمن ﴿ بسم الله مجراها ومرساها إن ربي لغفور رحيم ﴾ ﴿ وما قدروا الله حق قدره ﴾ [ الأنعام: 91] الآية إلا أعطاه الله أماناً من الغرق حتى يخرج منها» .
<div class="verse-tafsir"