الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 11 هود > الآيات ٤٢-٤٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه قال: كان اسم ابن نوح الذي غرق كنعان.
وأخرج عبد الرزاق وسعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: هو ابنه غير أنه خالفه في النية والعمل.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن أبي جعفر محمد بن علي رضي الله عنه في قوله: ﴿ ونادى نوح ابنه ﴾ قال: هي بلغة طيئ لم يكن ابنه، وكان ابن امرأته.
وأخرج ابن الأنباري في المصاحف وأبو الشيخ عن علي رضي الله عنه أنه قرأ ﴿ ونادى نوح ابنها ﴾ .
وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن عكرمة رضي الله عنه في قوله: ﴿ لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم ﴾ قال: لا ناج إلا أهل السفينة.
وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن القاسم ابن أبي بزة في قوله: ﴿ وحال بينهما الموج ﴾ قال: بين ابن نوح والجبل.
وأخرج الحاكم عن أبي ذر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح، من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق» .
وأخرج عبد بن حميد عن حميد بن هلال قال: جعل نوح لرجل من قومه جعلا على أن يعينه على عمل السفينة، فعمل معه حتى إذا فرغ قال له نوح: خير أي ذلك شئت، إما أن أوفيك أجرك وإما أن نوقيك من القوم الظالمين.
قال: حتى استأمر قومي.
فاستأمر قومه فقالوا له: اذهب إلى أجرك فخذه.
فأتاه فقال: أجري...
فوفاه أجره.
قال: فما أخذ جاوز ذلك الرجل إلى حيث ينظر إليه حتى أمر الله الماء بما أمره به، فأقبل ذلك الرجل يخوض الماء فقال: خذ الذي جعلت لي.
قال: لك ما رضيت به.
فغرق فيمن غرق.
<div class="verse-tafsir"