تفسير سورة يوسف الآية ٨٨ عند الدر المنثور

الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 12 يوسف > الآية ٨٨

فَلَمَّا دَخَلُوا۟ عَلَيْهِ قَالُوا۟ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا ٱلضُّرُّ وَجِئْنَا بِبِضَـٰعَةٍۢ مُّزْجَىٰةٍۢ فَأَوْفِ لَنَا ٱلْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَآ ۖ إِنَّ ٱللَّهَ يَجْزِى ٱلْمُتَصَدِّقِينَ ٨٨

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 4 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

أخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ، عن قتادة رضي الله عنه في قوله: ﴿ يا أيها العزيز مسنا وأهلنا الضر ﴾ أي الضر في المعيشة.

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم، عن ابن عباس- رضي الله عنهما- في قوله: ﴿ وجئنا ببضاعة ﴾ قال: دراهم ﴿ مزجاة ﴾ قال: كاسدة غير طائلة.

وأخرج عبد الرزاق وسعيد بن منصور وابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ، عن ابن عباس- رضي الله عنهما- في قوله: ﴿ ببضاعة مزجاة ﴾ قال: رثة المتاع، خلق الحبل والغرارة والشيء.

وأخرج أبو عبيد وابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ، عن ابن عباس- رضي الله عنهما- ﴿ ببضاعة مزجاة ﴾ قال: الورق الردية الزيوف، التي لا تنفق حتى يوضع فيها.

وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر وأبو الشيخ، عن عكرمة رضي الله عنه في قوله: ﴿ ببضاعة مزجاة ﴾ قال: قليلة.

وأخرج ابن أبي حاتم، عن عكرمة رضي الله عنه في قوله: ﴿ ببضاعة مزجاة ﴾ قال: دراهم زيوف.

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ، عن سعيد بن جبير وعكرمة- رضي الله عنهما- في قوله: ﴿ ببضاعة مزجاة ﴾ قال أحدهما: ناقصة.

وقال الآخر: فلوس رديئة.

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ، عن عبد الله بن الحارث رضي الله عنه في قوله: ﴿ ببضاعة مزجاة ﴾ قال: متاع الإِعراب، الصوف والسمن.

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ، عن أبي صالح رضي الله عنه في قوله: ﴿ ببضاعة مزجاة ﴾ قال: حبة الخضراء، وصنوبر وقطن.

وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر، عن قتادة رضي الله عنه في قوله: ﴿ ببضاعة مزجاة ﴾ قال: ببعيرات وبقرات عجاف.

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر، عن الضحاك رضي الله عنه في قوله: ﴿ مزجاة ﴾ قال: كاسدة.

وأخرج ابن النجار، عن ابن عباس- رضي الله عنهما- في قوله: ﴿ ببضاعة مزجاة ﴾ قال: سويق المقل.

وأخرج ابن أبي حاتم، عن مالك بن أنس- رضي الله عنهما- أنه سئل عن أجر الكيالين: أيؤخذ من المشتري؟

قال: الصواب- والذي يقع في قلبي- أن يكون على البائع.

وقد قال إخوة يوسف عليهم السلام: ﴿ أوف لنا الكيل وتصدق علينا ﴾ .

وكان يوسف عليه السلام هو الذي يكيل.

وأخرج ابن جرير، عن إبراهيم رضي الله عنه قال: في مصحف عبد الله ﴿ فأوف لنا الكيل وأوقر ركابنا ﴾ .

وأخرج ابن جرير، عن سفيان بن عيينة- رضي الله عنه، أنه سئل: هل حرمت الصدقة على أحد من الأنبياء قبل النبي صلى الله عليه وسلم؟

فقال: ألم تسمع قوله: ﴿ فأوف لنا الكيل وتصدق علينا إن الله يجزي المتصدقين ﴾ .

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم، عن سعيد بن جبير قال: الأنبياء عليهم السلام لا يأكلون الصدقة، إنما كانت دراهم نفاية لا تجوز بينهم، فقالوا: تجوّز عنا ولا تُنْقِصْنا من السعر لأجل رديء دراهمنا.

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ، عن ابن جريج رضي الله عنه في قوله: ﴿ وتصدق علينا ﴾ قال: اردد علينا أخانا.

وأخرج ابن أبي حاتم، عن عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه أن رجلاً قال له: تصدق عليَّ، تصدق الله عليك بالجنة، فقال: ويحك، إن الله لا يتصدق، ولكن الله يجزي المتصدقين.

وأخرج أبو عبيد وابن المنذر، عن مجاهد رضي الله عنه أنه سئل: أيكره أن يقول الرجل في دعائه: اللهم تصدق علي؟

فقال نعم إنما الصدقة لمن يبتغي الثواب.

وأخرج ابن أبي حاتم عن ثابت البناني رضي الله عنه قال: قيل لبني يعقوب: إن بمصر رجلاً يطعم المسكين ويملأ حجر اليتيم.

قالوا: ينبغي أن يكون هذا منا أهل البيت، فنظروا فإذا هو يوسف بن يعقوب.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.5 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
لا إله إلا الله