تفسير سورة إبراهيم الآية ٢١ عند الدر المنثور

الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 14 إبراهيم > الآية ٢١

وَبَرَزُوا۟ لِلَّهِ جَمِيعًۭا فَقَالَ ٱلضُّعَفَـٰٓؤُا۟ لِلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُوٓا۟ إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًۭا فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ ٱللَّهِ مِن شَىْءٍۢ ۚ قَالُوا۟ لَوْ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ لَهَدَيْنَـٰكُمْ ۖ سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أَجَزِعْنَآ أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِن مَّحِيصٍۢ ٢١

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

أخرج ابن جرير وابن المنذر، عن ابن جريج رضي الله عنه في قوله: ﴿ فقال الضعفاء ﴾ قال: الأتباع ﴿ للذين استكبروا ﴾ قال: للقادة.

وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم، عن زيد بن أسلم رضي الله عنه في قوله: ﴿ سواء علينا أجزعنا أم صيرنا ﴾ قال: جزعوا مائة سنة، وصبروا مائة سنة.

وأخرج ابن جرير عن ابن زيد رضي الله عنه في الآية قال: إن أهل النار قال بعضهم لبعض: تعالوا نبك ونتضرع إلى الله تعالى، فإنما أدرك أهل الجنة الجنة ببكائهم وتضرعهم إلى الله...

فبكوا، فلما رأوا ذلك لا ينفعهم قالوا: تعالوا نصبر، فإنما أدرك أهل الجنة الجنة بالصبر...

فصبروا صبراً لم ير مثله، فلما ينفعهم ذلك.

فعند ذلك قالوا ﴿ سواء علينا أجزعنا أم صبرنا ما لنا من محيص ﴾ .

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.7 / 29.5
الإضاءة 42%
البدر بعد 8 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله