الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 14 إبراهيم > الآيات ٥٠-٥٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في قوله: ﴿ سرابيلهم ﴾ قال: قمصهم.
وأخرج ابن جرير عن ابن زيد رضي الله عنه قال: ﴿ السرابيل ﴾ القمص.
وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن الحسن رضي الله عنه في قوله: ﴿ من قطران ﴾ قال: قطران الابل.
وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة في قوله: ﴿ من قطران ﴾ قال: هذا القطران يطلى به حتى يشتعل ناراً.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: ﴿ من قطران ﴾ قال: هو النحاس المذاب.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ﴿ سرابيلهم من قطر آن ﴾ قال: من نحاس آن قال: قد أنى لهم أن يعذبوا به.
وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير رضي الله عنه أنه قرأ ﴿ من قطر آن ﴾ قال: القطر الصفر والآن الحار.
وأخرج أبو عبيد وسعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر، عن عكرمة رضي الله عنه أنه كان يقرؤها ﴿ من قطر ﴾ قال: من صفر يحمي عليه ﴿ آن ﴾ .
قال: قد انتهى حره.
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في قوله: ﴿ وتغشى وجوههم النار ﴾ قال تلفحهم فتحرقهم.
وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد ومسلم، عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران ودرع من حرب» .
وأخرج ابن أبي حاتم والطبراني، عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «النائحة إذ لم تتب قبل موتها، توقف في طريق بين الجنة والنار، سرابيلها من قطران وتغشى وجهها النار» .
أما قوله تعالى: ﴿ هذا بلاغ للناس ولينذروا به وليعلموا أنما هو إله واحد وليذكر أولوا الألباب ﴾ .
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم، عن ابن زيد رضي الله عنه في قوله: ﴿ هذا بلاغ للناس ﴾ قال القرآن ﴿ ولينذروا به ﴾ قال بالقرآن.