الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 16 النحل > الآية ٧٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن قتادة في قوله: ﴿ والله جعل لكم من أنفسكم أزواجاً ﴾ قال: خلق آدم ثم خلق زوجته منه.
وأخرج الفريابي وسعيد بن منصور والبخاري في تاريخه وابن جرير وابن أبي حاتم والطبراني والحاكم وصححه والبيهقي في سننه، عن ابن مسعود في قوله: ﴿ بنين وحفدة ﴾ قال الحفدة الأختان.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم، عن ابن عباس قال: الحفدة الأصهار.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم، عن ابن عباس قال: الحفدة الولد وولد الولد.
وأخرج ابن أبي حاتم، عن ابن عباس قال: الحفدة بنو البنين.
وأخرج الطستي، عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله عز وجل: ﴿ وحفدة ﴾ قال: ولد الولد وهم الأعوان قال: وهل تعرف العرب ذلك قال: نعم أما سمعت الشاعر وهو يقول: حفد الولائد حولهن وأسلمت ** بأكفهن أزمة الاجمال وأخرج ابن جرير، عن أبي حمزة قال: سئل ابن عباس عن قوله: ﴿ بنين وحفدة ﴾ قال: من أعانك فقد حفدك، أما سمعت قول الشاعر: حفد الولائد حولهن وأسلمت ** بأكفهن أزمة الاجمال وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم، عن ابن عباس قال: الحفدة بنو امرأة الرجل ليسوا منه.
وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن أبي مالك قال: الحفدة الأعوان.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم، عن عكرمة قال: الحفدة الخدم.
وأخرج ابن جرير، عن الحسن قال: الحفدة البنون وبنو البنين، ومن أعانك من أهل أو خادم فقد حفدك.
وأخرج ابن أبي حاتم، عن قتادة في قوله: ﴿ أفبالباطل يؤمنون ﴾ قال: الشرك.
وأخرج ابن المنذر، عن ابن جريج في قوله: ﴿ أفبالباطل يؤمنون ﴾ قال: الشيطان ﴿ وبنعمة الله ﴾ قال: محمد.
<div class="verse-tafsir"