الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 18 الكهف > الآيات ١٧-٢٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 4 دقيقة قراءةأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن ابن عباس في قوله: ﴿ تزاور ﴾ قال: تميل.
وفي قوله: ﴿ تقرضهم ﴾ قال: تذرهم.
وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن مجاهد في قوله: ﴿ تقرضهم ﴾ قال: تتركهم ﴿ وهم في فجوة منه ﴾ قال: المكان الداخل.
وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله: ﴿ وهم في فجوة منه ﴾ قال: يعني بالفجوة، الخلوة من الأرض.
ويعني بالخلوة، الناحية من الأرض.
وأخرج ابن المنذر عن أبي مالك في قوله: ﴿ وهم في فجوة منه ﴾ قال: في ناحية.
وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة ﴿ وتحسبهم ﴾ يا محمد ﴿ أيقاظاً وهم رقود ﴾ يقول: في رقدتهم الأولى ﴿ ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال ﴾ قال: وهذا التقليب في رقدتهم الأولى، كانوا يقلبون في كل عام مرة.
وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه، عن ابن عباس في قوله: ﴿ ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال ﴾ قال: ستة أشهر على ذي الجنب، وستة أشهر على ذي الجنب.
وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن ابن عياض في قوله: ﴿ ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال ﴾ قال: في كل عام مرتين.
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم، عن مجاهد في قوله: ﴿ ونقلبهم ﴾ قال: في التسع سنين ليس فيما سواه.
وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر، عن سعيد بن جبير في قوله: ﴿ ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال ﴾ قال: كي لا تأكل الأرض لحومهم.
وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله: ﴿ وكلبهم ﴾ قال: اسم كلبهم قطمور.
وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن قال: اسم كلب أصحاب الكهف، قطمير.
وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج قال: قلت لرجل من أهل العلم: زعموا أن كلبهم كان أسداً، قال: لعمر الله ما كان أسداً، ولكنه كان كلباً أحمر خرجوا به من بيوتهم يقال له، قطمور.
وأخرج ابن أبي حاتم عن كثير النواء قال: كان كلب أصحاب الكهف أصفر.
وأخرج ابن أبي حاتم من طريق سفيان قال: قال رجل بالكوفة يقال له: عبيد وكان لا يتهم بكذب، قال: رأيت كلب أصحاب الكهف أحمر كأنه كساء انبجاني.
وأخرج ابن أبي حاتم من طريق جويبر، عن عبيد السواق قال: رأيت كلب أصحاب الكهف صغيراً، باسطاً ذراعيه بفناء باب الكهف، وهو يقول: هكذا يضرب بأذنيه.
وأخرج ابن أبي حاتم عن عبدالله بن حميد المكي في قوله: ﴿ وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد ﴾ قال: جعل رزقه في لحس ذراعيه.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم من طرق، عن ابن عباس في قوله: ﴿ بالوصيد ﴾ قال: بالفناء.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر، عن ابن عباس في قوله: ﴿ بالوصيد ﴾ قال: بالباب.
وأخرج ابن أبي حاتم عن عطية في قوله: ﴿ بالوصيد ﴾ قال: بفناء باب الكهف.
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم، عن سعيد بن جبير في قوله: ﴿ بالوصيد ﴾ قال: بالصعيد.
وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله: ﴿ وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد ﴾ قال: ممسك عليهم باب الكهف.
وأخرج ابن أبي حاتم عن شهر بن حوشب رضي الله عنه قال: كان لي صاحب شديد النفس، فمر بجانب كهفهم فقال: لا أنتهي حتى أنظر إليهم، فقيل له: لا تفعل...
أما تقرأ ﴿ لو اطلعت عليهم لوليت منهم فراراً ولملئت منهم رعباً ﴾ فأبى إلا أن ينظر، فأشرف عليهم فابيضت عيناه وتغير شعره، وكان يخبر الناس بعد يقول: عدتهم سبعة.
وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن ابن عباس في قوله: ﴿ أزكى طعاماً ﴾ قال: أحل ذبيحة، وكانوا يذبحون للطواغيت.
وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر، عن ابن عباس في قوله: ﴿ أزكى طعاماً ﴾ يعني، أطهر؛ لأنهم كانوا يذبحون الخنازير.
<div class="verse-tafsir"