الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 2 البقرة > الآيات ١٦١-١٦٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن أبي العالية قال: إن الكافر يوقف يوم القيامة فيلعنه الله، ثم تلعنه الملائكة، ثم يلعنه الناس أجمعون.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة في قوله: ﴿ أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ﴾ قال: يعني بالناس أجمعين المؤمنين.
وأخرج ابن جرير عن السدي في الآية قال: لا يتلاعن إثنان مؤمنان ولا كافران فيقول أحدهما: لعن الله الظالم إلا رجعت تلك اللعنة على الكافر لأنه ظالم، فكل أحد من الخلق يلعنه.
وأخرج عبد بن حميد عن جرير بن حازم قال: سمعت الحسن يقرأها ﴿ أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعون ﴾ .
وأخرج ابن جرير عن أبي العالية في قوله: ﴿ خالدين فيها ﴾ يقول: خالدين في جهنم في اللعنة.
وفي قوله: ﴿ ولا هم ينظرون ﴾ ويقول: لا ينظرون فيعتذرون.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: ﴿ ولا هم ينظرون ﴾ قال: لا يؤخرون.
<div class="verse-tafsir"