تفسير سورة البقرة الآية ١٧٢ عند الدر المنثور

الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 2 البقرة > الآية ١٧٢

يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ كُلُوا۟ مِن طَيِّبَـٰتِ مَا رَزَقْنَـٰكُمْ وَٱشْكُرُوا۟ لِلَّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ١٧٢

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

أخرج أحمد ومسلم والترمذي وابن المنذر وابن أبي حاتم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله طيب لا يقبل إلا طيباً، وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين، فقال: ﴿ يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحاً إني بما تعملون عليم ﴾ [ المؤمنون: 51] وقال: ﴿ يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم ﴾ ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء يا رب يا رب، ومطعمه حرام، ومشربه حرام، وملبسه حرام، وغذي بالحرام، فأنَّى يستجاب لذلك» .

وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير ﴿ كلوا من طيبات ﴾ قال: من الحلال.

وأخرج ابن سعد عن عمر بن عبد العزيز.

أنه قال يوماً: إني أكلت حمصاً وعدساً فنفخني.

فقال له بعض القوم: يا أمير المؤمنين إن الله يقول في كتابه ﴿ كلوا من طيبات ما رزقناكم ﴾ فقال عمر، هيهات ذهبت به إلى غير مذهبه، إنما يريد به طيب الكسب ولا يريد به طيب الطعام.

وأخرج ابن جرير عن الضحاك في قوله: ﴿ يا أيها الذين آمنوا ﴾ يقول: صدقوا ﴿ كلوا من طيبات ما رزقناكم ﴾ يعني اطعموا من حلال الرزق الذي أحللناه لكم بتحليلي إياه لكم مما كنتم تحرمونه أنتم، ولم أكن حرمته عليكم من المطاعم والمشارب ﴿ واشكروا لله ﴾ يقول: أثنوا على الله بما هو أهل له على النعم التي رزقكم وطيبها لكم.

وأخرج عبد بن حميد عن أبي أمية ﴿ يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم ﴾ قال فلم يوجد من الطيبات شيء أحل ولا أطيب من الولد وماله.

وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد ومسلم عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة ويشرب الشربة فيحمد الله عليها» .

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.5 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
الله أكبر