الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 2 البقرة > الآية ٦١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 4 دقيقة قراءةأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد في قوله: ﴿ وإذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد ﴾ قال: المن والسلوى، استبدلوا به البقل وما ذكر معه.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة قالوا: ملوا طعامهم في البرية وذكروا عيشهم الذي كانوا فيه قبل ذلك، فقالوا ﴿ ادع لنا ربك...
﴾ الآية.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من طرق عن ابن عباس في قوله: ﴿ وفومها ﴾ قال: الخبز.
وفي لفظ: البر.
وفي لفظ: الحنطة بلسان بني هاشم.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم والطبراني في الكبير من طرق عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله تعالى ﴿ وفومها ﴾ قال: الحنطة.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت أحيحة بن الجلاح وهو يقول: قد كنت أغنى الناس شخصاً واحداً ** ورد المدينة عن زراعة فوم وأخرج وكيع وعبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد وعطاء في قوله: ﴿ وفومها ﴾ قالا: الخبز.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن الحسن وأبي مالك في قوله: ﴿ وفومها ﴾ قالا: الخبز.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن الحسن وأبي مالك في قوله: ﴿ وفومها ﴾ قالا: الحنطة.
وأخرج ابن أبي حاتم من وجه آخر عن ابن عباس قال: الفوم الثوم.
وأخرج ابن جرير عن الربيع بن أنس قال: الفوم الثوم- وفي بعض القراءة وثومها.
وأخرج سعيد بن منصور وابن أبي داود في المصاحف وابن المنذر عن ابن مسعود: أنه قرأ وثومها.
وأخرج ابن أبي داود عن ابن عباس قال: قراءتي قراءة زيد، وأنا آخذ ببضعة عشر حرفاً من قراءة ابن مسعود هذا أحدها ﴿ من بقلها وقثائها وثومها ﴾ .
وأخرج الطستي في مسائله عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله عز وجل ﴿ وفومها ﴾ قال: الفوم الحنطة.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت أبا محجن الثقفي وهو يقول: قد كنت أحسبني كأغنى واحد ** قدم المدينة عن زراعة فوم قال: يا ابن الأزرق ومن قرأها على قراءة ابن مسعود فهو هذا المنتن قال أمية ابن أبي الصلت: كانت منازلهم إذ ذاك ظاهرة ** فيها الفراديس والفومات والبصل وقال أمية ابن أبي الصلت أيضاً: أنفي الدياس من القوم الصحيح كما ** أنفي من الأرض صوب الوابل البرد وأخرج ابن جرير عن مجاهد في قوله: ﴿ أتسبدلون الذي هو أدنى ﴾ قال: أردأ.
وأخرج سفيان بن عيينة وابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: ﴿ اهبطوا مصراً ﴾ قال: مصراً من الأمصار.
وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله: ﴿ اهبطوا مصراً ﴾ يقول: مصراً من الأمصار.
وأخرج ابن جرير عن أبي العالية في قوله: ﴿ اهبطوا مصراً ﴾ قال: يعني به مصر فرعون.
وأخرج ابن أبي داود وابن الأنباري في المصاحف عن الأعمش أنه كان يقرأ ﴿ اهبطوا مصر ﴾ بلا تنوين، ويقول: هي مصر التي عليها صالح بن علي.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: ﴿ وضربت عليهم الذلة والمسكنة ﴾ قال: هم أصحاب الجزية.
وأخرج عبد الرزاق وابن جرير عن قتادة والحسن ﴿ وضربت عليهم الذلة والمسكنة ﴾ قال: يعطون الجزية عن يد وهم صاغرون.
وأخرج ابن جرير عن أبي العالية في قوله: ﴿ والمسكنة ﴾ قال: الفاقة.
وأخرج ابن جرير عن الضحاك في قوله: ﴿ وباؤوا بغضب من الله ﴾ قال: استحقوا الغضب من الله.
وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله: ﴿ وباؤوا ﴾ قال: انقلبوا.
وأما قوله تعالى: ﴿ ويقتلون النبيين ﴾ .
أخرج أبو داود الطاليسي وابن أبي حاتم عن ابن مسعود قال: كانت بنو إسرائيل في اليوم تقتل ثلاثمائة نبي، ثم يقيمون سوق بقلهم في آخر النهار.
وأخرج أحمد عن ابن مسعود.
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أشد الناس عذاباً يوم القيامة رجل قتل نبيا أو قتله نبي، وإمام ضلالة وممثل من الممثلين» .
وأخرج الحاكم وصححه وتعقبه الذهبي عن أبي ذر قال: «جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا نبيء الله.
قال: لست بنبيء الله ولكنني نبي الله قال الذهبي: منكر لم يصح» .
وأخرج ابن عدي عن حمران بن أعين «أن رجلا من أهل البادية أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: السلام عليك يا نبيء الله.
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لست بنبيء الله ولكنني نبي الله» .
وأخرج الحاكم عن ابن عمر قال: ما همز رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا أبو بكر، ولا عمر، ولا الخلفاء، وإنما الهمز بدعة من بعدهم.
<div class="verse-tafsir"