تفسير سورة البقرة الآية ٩٠ عند الدر المنثور

الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 2 البقرة > الآية ٩٠

بِئْسَمَا ٱشْتَرَوْا۟ بِهِۦٓ أَنفُسَهُمْ أَن يَكْفُرُوا۟ بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بَغْيًا أَن يُنَزِّلَ ٱللَّهُ مِن فَضْلِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦ ۖ فَبَآءُو بِغَضَبٍ عَلَىٰ غَضَبٍۢ ۚ وَلِلْكَـٰفِرِينَ عَذَابٌۭ مُّهِينٌۭ ٩٠

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

أخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة في قوله: ﴿ بئسما اشتروا به أنفسهم...

﴾ الآية.

قال: هم اليهود كفروا بما أنزل الله وبمحمد صلى الله عليه وسلم، بغياً وحسداً للعرب ﴿ فباؤوا بغضب على غضب ﴾ قال: غضب الله عليهم مرتين بكفرهم بالإِنجيل وبعيسى، وبكفرهم بالقرآن وبمحمد.

وأخرج الطستي في مسائله عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله عز وجل ﴿ بئسما اشتروا به أنفسهم ﴾ قال: بئس ما باعوا به أنفسهم حيث باعوا نصيبهم من الآخرة بطمع يسير من الدنيا.

قال: وهل تعرف ذلك؟

قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول: يعطى بها ثمناً فيمنعها ** ويقول صاحبها ألا تشرى وأخرج ابن إسحاق وابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: ﴿ بغياً أن ينزل الله ﴾ أي أن الله جعله من غيرهم ﴿ فباؤوا بغضب ﴾ بكفرهم بهذا النبي ﴿ على غضب ﴾ كان عليهم فيما ضيعوه من التوراة.

وأخرج ابن جرير عن عكرمة ﴿ فباؤوا بغضب على غضب ﴾ قال: كفرهم بعيسى وكفرهم بمحمد.

وأخرج ابن جرير عن مجاهد ﴿ فباؤوا بغضب ﴾ اليهود غضب بما كان من تبديلهم التوراة قبل خروج النبي صلى الله عليه وسلم ﴿ على غضب ﴾ جحودهم النبي صلى الله عليه وسلم وكفرهم بما جاء به.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.5 / 29.5
الإضاءة 30%
البدر بعد 9 يوم
الله أكبر