الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 21 الأنبياء > الآية ٣٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه قال: «مرّ النبي صلى الله عليه وسلم على أبي سفيان وأبي جهل وهما يتحدثان، فلما رآه أبو جهل ضحك وقال لأبي سفيان: هذا نبي بني عبد مناف.
فغضب أبو سفيان فقال: ما تنكرون أن يكون لبني عبد مناف نبي.
فسمعها النبي صلى الله عليه وسلم فرجع إلى أبي جهل فوقع به وخوّفه وقال: ما أراك منتهياً حتى يصيبك ما أصاب عمك.
وقال لأبي سفيان: أما إنك لم تقل ما قلت إلا حمية» فنزلت هذه الآية ﴿ وإذا رآك الذين كفروا إن يتخذونك إلا هزواً ﴾ الآية.
<div class="verse-tafsir"