الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 22 الحج > الآية ١٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم، عن قتادة رضي الله عنه في قوله: ﴿ إن الذين آمنوا ﴾ الآية.
قال: الصابئون قوم يعبدون الملائكة ويصلون القبلة ويقرأون الزبور ﴿ والمجوس ﴾ عبدة الشمس والقمر والنيران وأما ﴿ الذين أشركوا ﴾ فهم عبدة الأوثان ﴿ إن الله يفصل بينهم يوم القيامة ﴾ قال: الأديان ستة: فخمسة للشيطان ودين لله عز وجل.
وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة في قوله: ﴿ إن الله يفصل بينهم ﴾ قال: فصل قضاءه بينهم فجعل الجنة مشتركة وجعل هذه الأمة واحدة.
وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة رضي الله عنه قال: قالت اليهود: عزير ابن الله، وقالت النصارى: المسيح ابن الله.
وقالت الصابئة: نحن نعبد الملائكة من دون الله.
وقالت المجوس: نحن نعبد الشمس والقمر من دون الله.
وقالت المشركون: نحن نعبد الأوثان من دون الله.
فأوحى الله إلى نبيه ليكذِّبَ قولهم: ﴿ قل هو الله أحد ﴾ [ الصمد: 1] إلى آخرها ﴿ وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولداً ﴾ [ الإسراء: 111] وأنزل الله: ﴿ إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئين والنصارى والمجوس...
﴾ .
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما في هذه الآية قال: ﴿ الذين هادوا ﴾ اليهود، والصابئون، ليس لهم كتاب ﴿ والمجوس ﴾ أصحاب الأصنام والمشركون، نصارى العرب.
<div class="verse-tafsir"