الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 36 يس > الآيات ٧١-٧٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةأخرج ابن حاتم عن السدي رضي الله عنه في قوله: ﴿ مما عملت أيدينا ﴾ قال: من صنعتنا.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله: ﴿ فهم لها مالكون ﴾ قال: ضابطون ﴿ وذللناها لهم فمنها ركوبهم ﴾ يركبونها ويسافرون عليها ﴿ ومنها يأكلون ﴾ لحومها ﴿ ولهم فيها منافع ﴾ قال: يلبسون أصوافها ﴿ ومشارب ﴾ يشربون ألبانها ﴿ أفلا يشكرون ﴾ .
وأخرج أبو عبيد وابن المنذر عن عروة رضي الله عنه قال في مصحف عائشة رضي الله عنها ﴿ فمنها ركبوتهم ﴾ .
وأخرج أبو عبيد وابن المنذر عن هارون رضي الله عنه قال في حرف أُبيّ بن كعب رضي الله عنه ﴿ فمنها ركبوتهم ﴾ .
وأخرج ابن أبي حاتم عن هارون رضي الله عنه قال: قراءة الحسن والأعرج وأبي عمرو والعامة ﴿ فمنها ركوبهم ﴾ يعني ركوبتهم حمولتهم.
وأخرج ابن أبي الدنيا عن قتادة رضي الله عنه في قوله: ﴿ واتخذوا من دون الله آلهة ﴾ قال: هي الأصنام.
وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج رضي الله عنه في قوله: ﴿ لعلهم ينصرون ﴾ قال: يمنعون.
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في قوله: ﴿ لا يستطيعون نصرهم ﴾ قال: لا تستطيع الآلهة نصرهم.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم وابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه في قوله: ﴿ لا يستطيعون نصرهم ﴾ قال: نصر الآلهة، ولا تستطيع الآلهة نصرهم ﴿ وهم لهم جند محضرون ﴾ قال: المشركون يغضبون للآلهة في الدنيا، وهي لا تسوق إليهم خيراً، ولا تدفع عنهم سوءاً، إنما هي أصنام.
وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن رضي الله عنه في قوله: ﴿ وهم لهم جند محضرون ﴾ قال: هم لهم جند في الدنيا وهم ﴿ محضرون ﴾ في النار.
وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم عن الحسن في قوله: ﴿ وهم لهم جند محضرون ﴾ لآلهتهم التي يعبدون، يدفعون عنهم، ويمنعونهم.
<div class="verse-tafsir"