تفسير سورة ص الآيات ١-٣ عند الدر المنثور

الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 38 ص > الآيات ١-٣

صٓ ۚ وَٱلْقُرْءَانِ ذِى ٱلذِّكْرِ ١ بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ فِى عِزَّةٍۢ وَشِقَاقٍۢ ٢ كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍۢ فَنَادَوا۟ وَّلَاتَ حِينَ مَنَاصٍۢ ٣

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 3 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

أخرج عبد بن حميد عن أبي صالح قال: سئل جابر بن عبدالله وابن عباس رضي الله عنهما عن ﴿ ص ﴾ فقالا: ما ندري ما هو.

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن الحسن رضي الله عنه في قوله: ﴿ ص ﴾ قال: حادث القرآن.

وأخرج ابن جرير عن الحسن ْرضي الله عنه في قوله أنه كان يقرأ ﴿ ص، والقرآن ﴾ بخفض الدال، وكان يجعلها من المصاداة يقول عارض القرآن قال عبد الوهاب: أعرضه على عملك فأنظر أين عملك من القرآن.

وأخرج ابن مردويه عن الضحاك رضي الله عنه في قوله: ﴿ ص ﴾ يقول: إني أنا الله الصادق.

وأخرج ابن جرير عن الضحاك في قوله: ﴿ ص ﴾ قال: صدق الله.

وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ﴿ ص ﴾ محمد صلى الله عليه وسلم.

وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس ﴿ ص والقرآن ذي الذكر ﴾ قال: نزلت في مجالسهم.

وأخرج ابن جرير عن ابن عباس ﴿ ص والقرآن ذي الذكر ﴾ قال: ذي الشرف.

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن الأنباري في المصاحف عن قتادة ﴿ بل الذين كفروا في عزة ﴾ قال: هاهنا وقع القسم ﴿ في عزة وشقاق ﴾ قال: في حمية وفراق.

وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد في قوله: ﴿ بل الذين كفروا في عزة وشقاق ﴾ قال: معازين ﴿ شقاق ﴾ قال: عاصين وفي قوله: ﴿ فنادوا ولات حين مناص ﴾ قال: ما هذا بحين فرار.

وأخرج الطيالسي وعبد الرزاق والفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والحاكم وصححه عن التميمي قال: سألت ابن عباس رضي الله عنه عن قول الله: ﴿ فنادوا ولات حين مناص ﴾ قال: ليس بحين تزور ولا فرار.

وأخرج الطستي عن ابن عباس رضي الله عنه أن نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله: ﴿ ولات حين ﴾ قال: ليس بحين فرار قال: وهل تعرف العرب ذلك؟

قال: نعم.

أما سمعت الأعشى وهو يقول: تذكرت ليلى لات حين تذكر ** وقد تبت عنها والمناص بعيد وأخرج ابن أبي حاتم من طريق عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما ﴿ فنادوا ولات حين مناص ﴾ قال: نادوا والنداء حين لا ينفعهم وأنشد تذكرت.

وأخرج ابن أبي حاتم من طريق أبي ظبيان عن ابن عباس ﴿ ولات حين مناص ﴾ قال: لا حين فرار.

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم من طريق علي بن طلحة عن ابن عباس رضي الله عنهما ﴿ ولات حين مناص ﴾ قال: ليس بحين مغاث.

وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير ﴿ ولات حين مناص ﴾ ليس بحين جزع.

وأخرج عبد بن حميد عن الحسن رضي الله عنه ﴿ ولات حين مناص ﴾ قال: وليس حين نداء.

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن محمد بن كعب القرظي في قوله: ﴿ ولات حين مناص ﴾ قال: نادوا بالتوحيد والعقاب حين مضت الدنيا عنهم، فاستناصوا التوبة حين زالت الدنيا عنهم.

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة ﴿ فنادوا ولات حين مناص ﴾ قال: نادى القوم على غير حين نداء، وأرادوا التوبة حين عاينوا عذاب الله، فلم ينفعهم، ولم يقبل منهم.

وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن عكرمة رضي الله عنه ﴿ ولات حين مناص ﴾ قال: ليس حين انقلاب.

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن وهب بن منبه ﴿ ولات حين مناص ﴾ قال: إذا أراد السرياني أن يقول وليس يقول ولات.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.2 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 10 يوم
الحمد لله