تفسير سورة النساء الآية ١٢٤ عند الدر المنثور

الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 4 النساء > الآية ١٢٤

وَمَن يَعْمَلْ مِنَ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌۭ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ يَدْخُلُونَ ٱلْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًۭا ١٢٤

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

أخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مسروق قال: لما نزلت ﴿ ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب...

﴾ [ النساء: 123] الآية.

قال أهل الكتاب: نحن وأنتم سواء.

فنزلت هذه الآية ﴿ ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن ﴾ ففجلوا عليهم.

وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن السدي في قوله: ﴿ ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن ﴾ قال: أبى أن يقبل الإيمان إلا بالعمل الصالح.

وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس أن ابن عمر لقيه فسأله عن هذه الآية ﴿ ومن يعمل من الصالحات ﴾ قال: الفرائض.

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن عكرمة في قوله: ﴿ ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن ﴾ قال: قد يعمل اليهودي والنصراني والمشرك الخير، فلا ينفعهم في الدنيا.

وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة في قوله: ﴿ ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن ﴾ قال: إنما يتقبل الله من العمل ما كان في الإيمان.

وأخرج ابن المنذر عن مجاهد قال: النقير هي النكتة التي تكون في ظهر النواة.

وأخرج عبد بن حميد عن الكلبي قال: (القطمير) القشرة التي تكون على النواة والفتيل الذي يكون في بطنها و(النقير) النقطة البيضاء التي في وسط النواة.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 7.4 / 29.5
الإضاءة 50%
البدر بعد 7 يوم
سبحان الله