الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 4 النساء > الآيات ٤٤-٤٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 3 دقيقة قراءةأخرج ابن إسحاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس قال: كان رفاعة بن زيد بن التابوت من عظماء اليهود، إذا كلم رسول الله صلى الله عليه وسلم لوى لسانه، وقال: ارعنا سمعك يا محمد حتى نفهمك، ثم طعن في الإسلام وعابه.
فأنزل الله فيه ﴿ ألم تر الذين أوتوا نصيباً من الكتاب يشترون الضلالة ﴾ إلى قوله: ﴿ فلا يؤمنون إلا قليلاً ﴾ .
وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن عكرمة في قوله: ﴿ ألم تر إلى الذين أوتوا نصيباً من الكتاب ﴾ إلى قوله: ﴿ يحرفون الكلم عن مواضعه ﴾ قال: نزلت في رفاعة بن زيد بن التابوت اليهودي والله أعلم.
وأخرج ابن أبي حاتم وهيب بن الورد قال: قال الله «يا ابن آدم اذكرني إذا غضبت أذكرك إذا غضبت، فلا أمحقك فيمن أمحق، وإذا ظلمت فاصبر وارض بنصرتي، فإن نصرتي لك خير من نصرتك لنفسك» .
وأخرج ابن أبي حاتم من طريق علي عن ابن عباس في قوله: ﴿ يحرفون الكلم عن مواضعه ﴾ يعني يحرفون حدود الله في التوراة.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله: ﴿ يحرفون الكلم عن مواضعه ﴾ قال: تبديل اليهود التوراة ﴿ ويقولون سمعنا وعصينا ﴾ قالوا: سمعنا ما تقول ولا نطعيك ﴿ واسمع غير مسمع ﴾ قال: غير مقبول ما تقول ﴿ لياً بألسنتهم ﴾ قال: خلافاً يلوون به ألسنتهم ﴿ واسمع وانظرنا ﴾ قال: أفهمنا لا تعجل علينا.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد في قوله: ﴿ يحرفون الكلم عن مواضعه ﴾ قال: لا يضعونه على ما أنزله الله.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم والطبراني عن ابن عباس في قوله: ﴿ واسمع غير مسمع ﴾ يقولون: اسمع لأسمعت.
وفي قوله: ﴿ وراعنا ﴾ قال: كانوا يقولون للنبي صلى الله عليه وسلم: راعنا سمعك وإنما راعنا كقولك عاطنا.
وفي قوله: ﴿ لياً بألسنتهم ﴾ قال: تحريفاً بالكذب.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن السدي قال: كان ناس منهم يقولون: اسمع غير مسمع كقولك: اسمع غير صاغر.
وفي قوله: ﴿ لياً بألسنتهم ﴾ قال: بالكلام شبه الاستهزاء ﴿ وطعنا في الدين ﴾ قال: في دين محمد عليه السلام.
وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر عن قتادة قال: اللي تحريكهم ألسنتهم بذلك.
<div class="verse-tafsir"