الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 5 المائدة > الآية ٣٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةأخرج ابن جرير عن الضحاك في قوله: ﴿ من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل ﴾ يقول: من أجل ابن آدم الذي قتل أخاه ظلماً.
وأخرج ابن جرير عن ابن مسعود وناس من الصحابة في قوله: ﴿ من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً ﴾ عند المقتول يقول: في الإثم ﴿ ومن أحياها ﴾ فاستنقذها من هلكة ﴿ فكأنما أحيا الناس جميعاً ﴾ عند المستنفذ.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وابن المنذر عن ابن عباس في قوله: ﴿ فكأنما قتل الناس جميعاً ﴾ قال: أوبق نفسه كما لو قتل الناس جميعاً وفي قوله: ﴿ من أحياها ﴾ قال: من سلم من قتلها.
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في الآية قال: احياؤها أن لا يقتل نفساً حرمها الله.
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في الآية قال: من قتل نبياً، أو إمام عدل، فكأنما قتل الناس جميعاً.
وأخرج ابن سعد عن أبي هريرة قال: دخلت على عثمان يوم الدار فقلت: جئت لأنصرك.
فقال: يا أبا هريرة، أيسرك أن تقتل الناس جميعاً وإيار معهم؟
قلت: لا.
قال: فإنك إن قتلت رجلاً واحداً فكأنما قتلت الناس جميعاً، فانصرف.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد في قوله: ﴿ فكأنما قتل الناس جميعاً ﴾ قال: هذه مثل التي في سورة النساء ﴿ ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباً عظيماً ﴾ [ النساء: 93] يقول: لو قتل الناس جميعاً لم يزد على مثل ذلك العذاب.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن الحسن في قوله: ﴿ من قتل نفساً بغير نفس...
فكأنما قتل الناس جميعاً ﴾ قال: في الوزر ﴿ ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً ﴾ قال: في الأجر.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد في قوله: ﴿ ومن أحياها ﴾ قال: من أنجاها من غرق أو حرق أو هدم أو هلكة.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن الحسن في قوله: ﴿ ومن أحياها ﴾ قال: من قتل حميم فعفا عنه فكأنما أحيا الناس جميعاً.
وأخرج ابن جرير عن الحسن أنه قيل له في هذه الآية: أهي لنا كما كانت لبني إسرائيل؟
قال: اي والذي لا إله غيره.
<div class="verse-tafsir"