الإسلام > القرآن > تفسير > الرازي > سورة 33 الأحزاب > الآية ٢٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةلما بين حال المنافقين ذكر حال المؤمنين وهو أنهم قالوا هذا ما وعدنا الله من الابتلاء ثم قالوا: ﴿ وَصَدَقَ الله وَرَسُولُهُ ﴾ في مقابلة قولهم: ﴿ مَّا وَعَدَنَا الله وَرَسُولُهُ إِلاَّ غُرُوراً ﴾ وقولهم: ﴿ وَصَدَقَ الله وَرَسُولُهُ ﴾ ليس إشارة إلى ما وقع فإنهم كانوا يعرفون صدق الله قبل الوقوع وإنما هي إشارة إلى بشارة وهو أنهم قالوا: ﴿ هذا مَا وَعَدَنَا الله ﴾ وقد وقع وصدق الله في جميع ما وعد فيقع الكل مثل فتح مكة وفتح الروم وفارس وقوله: ﴿ مَّا زَادَهُمْ إِلاَّ إيمانا ﴾ بوقوعه وتسليماً عند وجوده.
<div class="verse-tafsir"