الإسلام > القرآن > تفسير > الرازي > سورة 34 سبأ > الآية ٣٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةرداً لما قالوا إن كفرنا كان لمانع ﴿ أَنَحْنُ صددناكم عَنِ الهدى بَعْدَ إِذْ جَاءَكُمْ بَلْ كُنتُمْ مُّجْرِمِينَ ﴾ يعني المانع ينبغي أن يكون راجحاً على المقتضى حتى يعمل عمله، والذي جاء به هو الهدى، والذي صدر من المستكبرين لم يكن شيئاً يوجب الامتناع من قبول ما جاء به فلم يصح تعليلكم بالمانع، ثم بين أن كفرهم كان إجراماً من حيث إن المعذور لا يكون معذوراً إلا لعدم المقتضى أو لقيام المانع ولم يوجد شيء منهما.
<div class="verse-tafsir"