الإسلام > القرآن > تفسير > الرازي > سورة 36 يس > الآية ٢٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةثم قال تعالى: ﴿ قِيلَ ادخل الجنة ﴾ فيه وجهان: أحدهما: أنه قتل ثم قيل له ادخل الجنة بعد القتل وثانيهما: قيل ادخل الجنة عقيب قوله: ﴿ ءامَنتُ ﴾ وعلى الأول.
فقوله تعالى: ﴿ قَالَ ياليت قَوْمِي يَعْلَمُونَ ﴾ يكون بعد موته والله أخبر بقوله وعلى الثاني قال ذلك في حياته وكأنه سمع الرسل أنه من الداخلين الجنة وصدقهم وقطع به وعلمه، فقال: يا ليت قومي يعلمون كما علمت فيؤمنون كما آمنت وفي معنى قوله تعالى: ﴿ قِيلَ ﴾ وجهان كما أن في وقت ذلك وجهان: أحدهما: قيل من القول والثاني: ادخل الجنة، وهذا كما في قوله تعالى: ﴿ إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَن يَقُولَ لَهُ كُن ﴾ ليس المراد القول في وجه بل هو الفعل أي يفعله في حينه من غير تأخير وتراخ وكذلك في قوله تعالى: ﴿ وَقِيلَ ياأرض ابلعي ﴾ في وجه جعل الأرض بالعة ماءها.
<div class="verse-tafsir"