تفسير سورة محمد الآية ١٣ عند الرازي

الإسلام > القرآن > تفسير > الرازي > سورة 47 محمد > الآية ١٣

وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ هِىَ أَشَدُّ قُوَّةًۭ مِّن قَرْيَتِكَ ٱلَّتِىٓ أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْنَـٰهُمْ فَلَا نَاصِرَ لَهُمْ ١٣

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

لما ضرب الله تعالى لهم مثلاً بقوله: ﴿ أَفَلَمْ يَسِيرُواْ فِي الأرض  ﴾ ولم ينفعهم مع ما تقدم من الدلائل ضرب للنبي عليه السلام مثلاً تسلية له فقال: ﴿ وَكَأَيّن مّن قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مّن قَرْيَتِكَ التى أَخْرَجَتْكَ أهلكناهم ﴾ وكانوا أشد من أهل مكة كذلك نفعل بهم، فاصبر كما صبر رسلهم، وقوله: ﴿ فَلاَ ناصر لَهُمْ ﴾ قال الزمخشري كيف قوله: ﴿ فَلاَ ناصر لَهُمْ ﴾ مع أن الإهلاك ماض، وقوله: ﴿ فَلاَ ناصر لَهُمْ ﴾ للحال والاستقبال؟

والجواب أنه محمول على الحكاية والحكاية كالحال الحاضر، ويحتمل أن يقال أهلكناهم في الدنيا فلا ناصر لهم ينصرهم ويخلصهم من العذاب الذي هم فيه، ويحتمل أن يقال قوله: ﴿ فَلاَ ناصر لَهُمْ ﴾ عائد إلى أهل قرية محمد عليه السلام كأنه قال أهلكنا من تقدم أهل قريتك ولا ناصر لأهل قريتك ينصرهم ويخلصهم مما جرى على الأولين.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.5 / 29.5
الإضاءة 30%
البدر بعد 9 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله